مير محمد اشرف حسينى عاملى ( سبط علامه ميرداماد )
76
فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى )
ولولا أنّي أنتسب إلى تلك الدوحة لقلت فأكثرت ، و لكن خفت أن يقال لي : مادح نفسه يقرأ عليك السلام . وهذا الذي ذكرت غيض من فيض ، وفائدة الحديث الأمر بمحبّة أهل بيته عليهم السلام وموالاتهم ، والتمسّك بحبّهم ، والاعتصام بولائهم ، وراوي الحديث عبداللَّه بن عبّاس . انتهى كلامه أعلى اللَّه مقامه . و ثقة الاسلام ابوعلى طبرسى حفّه اللَّه تعالى برحمته در جامع الجوامع در تفسير آيهء شريفهء ( ما أَفاءَ اللَّهُ ) « 1 » ايراد نموده است : ولذي القربى أهل بيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وقرابته ، وهم بنو هاشم واليتامى والمساكين وابن السبيل منهم . وعن علي بن الحسين عليهما السلام : هي قرباؤنا ومساكيننا وأبناء سبيلنا . و از اين تفسير و حديث بيان قرابت جميع بنى هاشم و اهل بيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ، و بيان منسوب نمودن حضرت سيّد الساجدين عليه السلام ايشان را به خود چنانچه فرمود : « قرباؤنا ومساكيننا وأبناء سبيلنا » ظاهر است . و در ارشاد مفيد قدّس سرّه در باب ذكر طرف من فضائل حسين بن علي عليهما السلام واقع است : وروي بإسناد آخر عن امّ سلمة - رضي اللَّه عنها - أنّها قالت : خرج رسول اللَّه صلى الله عليه و آله من عندنا ذات ليلة ، فغاب عنّا طويلًا ، ثمّ جاء وهو أشعث أغبر ويده مضمومة ، فقلت له : يا رسول اللَّه مالي أراك شعثاً مغبّراً ؟ فقال : اسري بي في هذا الوقت إلى موضع من العراق يقال لها : كربلاء ، فاريت فيه مصرع الحسين ابني وجماعة من ولدي وأهل بيتي « 2 » . تا آخر حديث . و اين حديث شريف دالّ است بر آن كه به غير از ائمّه عليهم السلام از ذرّيه و اقارب جمعى كه با حضرت امام حسين عليه السلام در آن مكان به درجهء شهادت فائز شدهاند ،
--> ( 1 ) سورهء حشر : 11 . ( 2 ) ارشاد شيخ مفيد 2 : 130 .